من طفلة مسلمة
بعد زيارة أوباما الأخيرة للقاهرة
ليعلوا منابرنا
ويخطب فينا إماماً
وبعد أن جلس الجميع تحت أقدامه يلتمس كل مطلبه
وبرغم جميل حديثه المغلف بالذكاء الذي أبهرني وأبهر الجميع معي
إلا أني لم أعلق
ولم أكتب
فقد اكتفيت بدفن صرختي في أعماق صدري
فلست ممن يسلمون بالكلام المعسول
طالما ليس ثم فعل يؤيد ما يقول
ولأن الجرح في قلبي قديم كالزمن
فليس مجرد بلسم الكلمات يداويه أو حتى يؤثر فيه
ومضيت صامتا أرتدي أحزاني
فسادتي في وداي بعيد سحيق
صم بكم عمي فهم لا يسمعون ولا يعقلون ولا يفقهون ولا يشعرون
وكما يقول الشاعر :
لقد أسمعت لو ناديت حياً
ولكن لا حياة لمن تنادي
ولكني اليوم
وأنا أستمتع كعادتي بالقراءة للشاعر الرقيق "فاروق جويدة"
وجدت قصيدة اسمها
"رسالة إلى بوش
من طفلة مسلمة بالبوسنة"
ولكم أعجبتني القصيدة
كلها بلا استثناء
ولكني قصصت منها هذا الجزء
فهو يصلح أيضا كرسالة للسيد أوباما
ولن أعلق بعدها
فمع أشعار فاروق جويدة
ينتهي مقالي
فهو متى قال
كفى ووفى
"رسالة إلى أوباما
من طفلة مسلمة"
بأي حق
سوف تطلب من صغير
ذاق طعم الموت يوماً ... أن يسامح ؟!
وبأي حق
سوف تطلب من صغير
بعد أن قطعوا يديه بأن يصافح ؟!
الحقد يا مولاي قد سكن الجوانح
مولاي قل لي
أي أرض ترغبون ؟
وأي لون تعشقون ؟
وأي دين ترفضون ؟
قل لي بربك
أي ثأر تطلبون ؟
إن كان يا مولاي ثأرا
من صلاح الدين في حطين .. لا تغضب
فأنتم في رحاب القدس جهرا ترتعون
إن كان ثأرا من قلوب آمنت
فالله يهدي من يشاء
ولن يضل المهتدون








said:

said:

said:

said:



said:

said:


said:

said:







said:








من مصر